الحر العاملي ( مترجم : عباس جلالى )

63

نقدى جامع بر تصوف ( ترجمة رسالة الاثني عشرية في الرد على الصوفية ) ( فارسى )

المصر : اجْعَلْنِي عَلى خَزائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ « 1 » فكاد من امره الذى كان اختار مملكة الملك و ما حولها الى اليمن فكانوا يمتارون الطعام من عنده لمجاعة اصابتهم و كان يقول الحق و يعمل به ، فلم نجد احدا عاب ذلك عليه ، ثم ذو القرنين عبد احبّ اللّه فأحبّه و طوى له الاسباب و ملكه مشارق الارض و مغاربها و كان يقول الحق و يعمل به ، ثم لم نجد احدا عاب ذلك عليه ، فتأدّبوا ايّها النفر بآداب اللّه للمؤمنين و اقتصروا على ما امر اللّه و نبيّه « 2 » و دعوا عنكم ما اشتبه عليكم مما لا علم لكم به و ردّو العلم الى اهل توجروا و تعذروا عند اللّه تبارك و تعالى و كونوا فى طلب علم الناسخ من القران من منسوخه و محكمه من متشابهه و ما أحلّ اللّه فيه مما حرم فانّه اقرب لكم من اللّه و ابعد لكم من الجهل و دعوا الجهالة لأهلها فان اهل الجهل كثير و اهل العلم قليل « 3 » و قد قال اللّه تبارك و تعالى وَ فَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ ؛ « 4 » درمورد حضرت سليمان بن داود عليه السّلام چه مىگوييد ؟ آن‌گاه كه از خداوند ملك و سلطنتى خواست كه هيچ‌كس پس از او سزاوار چنان سلطنتى نباشد و خداوند خواسته‌اش را برآورد . آن حضرت به حق سخن مىگفت و بدان عمل مىكرد و ما هيچ‌گاه نيافتيم خداى عز و جّل و نه هيچ‌يك از مؤمنين ، اين كار را بر او عيب بگيرند ، سپس داوود پيامبر كه قبل از سليمان مىزيست و داراى ملك و سلطنت و قدرت بود و پس از او حضرت يوسف عليه السّلام كه به پادشاه مصر گفت : « مرا بر گنجينه‌هاى زمين بگمار كه فردى امين و آگاه هستم » و كارش به جايى رسيد كه قلمرو حكومتش تا كشور يمن گسترش يابد و مردم در اثر قحطى و خشكسالى مواد غذايى را از كشور او به ديار خود حمل مىكردند وى نيز به حق سخن مىگفت و به حق عمل مىكرد و نديديم كسى اين كار را بر آن حضرت عيب شمرده باشد . پس از او ذو القرنين ، بنده‌اى كه دوستدار خدا بود و خدا نيز او را دوست داشت و علل و اسباب مادى را مسخّر وى گرداند و شرق و غرب گيتى را تحت سلطه‌اش قرار داد . او نيز به حق سخن مىگفت و بدان عمل مىكرد و سراغ نداريم كسى از او عيب‌جويى كرده باشد . اى جمع ! با آداب و رسومى كه خدا براى مؤمنين قرار داده ، خويش را آراسته سازيد و

--> ( 1 ) . يوسف ، آيهء 56 . ( 2 ) . در منبع اصلى و بحار : على امر اللّه و نهيه وارد شده است . ( 3 ) . كافى ج 5 ص 65 . ( 4 ) . يوسف ، آيهء 76 .